تثبيت الخصية النطاطة عند الأطفال: متى تحتاج إلى عملية؟
عندما يلاحظ الأب أو الأم أن إحدى خصيتي الطفل تظهر داخل كيس الصفن أحيانًا وتختفي في أحيان أخرى، يكون أول سؤال هو: هل يحتاج الطفل إلى تثبيت الخصية النطاطة أم يمكن الاكتفاء بالمتابعة؟
الإجابة المختصرة أن الخصية النطاطة الحقيقية لا تحتاج عادةً إلى عملية؛ لأنها تكون قد نزلت بالفعل إلى كيس الصفن، ويمكن للطبيب إعادتها إليه بسهولة لتبقى في مكانها مؤقتًا. لكن إذا توقفت الخصية عن النزول إلى الكيس أو أصبحت تعود إلى أعلى فور إنزالها، فقد لا تكون نطاطة بالمعنى الدقيق، وإنما خصية صاعدة أو معلقة مكتسبة تحتاج إلى تقييم جراحي.
لذلك لا يعتمد قرار تثبيت الخصية النطاطة عند الأطفال على ملاحظة الأهل وحدها، بل يحتاج إلى فحص لدى جراح أطفال يحدد مكان الخصية وقدرتها على النزول والاستقرار داخل كيس الصفن.
الخلاصة: الخصية التي تنزل إلى كيس الصفن وتبقى فيه مؤقتًا تحتاج غالبًا إلى المتابعة، أما الخصية التي لا تنزل أو تعود فورًا إلى أعلى فقد تحتاج إلى عملية تثبيت.
ما هي الخصية النطاطة عند الأطفال؟
الخصية النطاطة أو المتحركة هي خصية نزلت بصورة طبيعية إلى كيس الصفن، لكنها تتحرك أحيانًا إلى أعلى ناحية المنطقة الإربية نتيجة انقباض العضلة المشمرة المحيطة بالحبل المنوي.
يكون رد فعل هذه العضلة قويًا لدى بعض الأطفال، فتسحب الخصية إلى أعلى عند:
التعرض للبرد.
الشعور بالخوف أو التوتر.
لمس المنطقة الداخلية من الفخذ.
فحص الطفل وهو غير مسترخٍ.
تغيير الملابس أو الاستحمام في جو بارد.
عندما يشعر الطفل بالدفء والراحة، قد تنزل الخصية مرة أخرى إلى كيس الصفن تلقائيًا. ويمكن أن تصيب الحالة خصية واحدة أو الخصيتين معًا.
وتختلف الخصية النطاطة عن الخصية المعلقة عند الأطفال، فالخصية المعلقة لم تصل إلى كيس الصفن بصورة طبيعية، بينما الخصية النطاطة وصلت بالفعل ثم أصبحت تتحرك بين الكيس والمنطقة الإربية.

كيف يكون شكل الخصية النطاطة عند الأطفال؟
يبدو كيس الصفن طبيعيًا عندما تكون الخصية بداخله، ثم قد يظهر أحد جانبيه فارغًا أو أصغر مؤقتًا عند ارتفاع الخصية إلى أعلى. وقد يلاحظ الأهل ذلك بوضوح أثناء تغيير الحفاض أو الاستحمام.
من العلامات الشائعة:
ظهور الخصية داخل كيس الصفن في بعض الأوقات.
اختفاؤها عند تعرض الطفل للبرد أو الخوف.
نزولها مرة أخرى عندما يكون الطفل دافئًا وهادئًا.
عدم وجود ألم في أغلب الحالات.
عدم وجود تورم أو احمرار في كيس الصفن.
تقارب حجم الخصيتين عند فحصهما.
لا يمكن تشخيص الحالة من الشكل أو الصور فقط؛ لأن الخصية الصاعدة أو المعلقة المنخفضة قد تبدو مشابهة لها. وتساعد الصور الطبية التوضيحية على فهم موضع الخصية، لكن الفحص السريري يظل الوسيلة الأساسية للوصول إلى التشخيص الصحيح.
الخصية النطاطة عند الرضع
قد يلاحظ الأهل اختفاء الخصية عند الرضيع في أثناء تغيير الحفاض، خصوصًا إذا كان الجو باردًا. لكن إذا كانت الخصية غير موجودة داخل كيس الصفن منذ الولادة أو لم يسبق رؤيتها داخله، فلا ينبغي افتراض أنها خصية نطاطة.
في هذه الحالة يجب عرض الرضيع على جراح أطفال للتأكد مما إذا كانت الخصية نطاطة، أم معلقة، أم غير محسوسة. ويكون هذا التفريق مهمًا لأن الخصية المعلقة لها خطة علاج وتوقيت مختلفان عن الخصية المتحركة.
هل الخصية النطاطة تحتاج عملية؟
في أغلب الحالات لا تحتاج الخصية النطاطة الحقيقية إلى عملية تثبيت، ولا إلى علاج دوائي. ويكتفي الطبيب بالفحص والمتابعة الدورية للتأكد من استمرار نزول الخصية إلى كيس الصفن ونموها بصورة طبيعية.
وتوصي إرشادات الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية بعدم تقديم علاج دوائي أو جراحي للخصية النطاطة الحقيقية، مع متابعتها بانتظام حتى سن البلوغ؛ لأن بعض الحالات قد تتحول مع النمو إلى خصية صاعدة.
كما توضح مايو كلينك أن الخصية النطاطة غالبًا تنزل وتستقر داخل كيس الصفن قبل البلوغ أو خلاله، لكنها تحتاج إلى فحص دوري لمتابعة أي تغير في موضعها.
أما عملية تثبيت الخصية فتُناقش إذا تغير التشخيص وأصبحت الخصية:
لا تنزل إلى كيس الصفن.
تعود إلى أعلى فور إنزالها.
تستقر في المنطقة الإربية معظم الوقت.
أعلى من موضعها في الفحوص السابقة.
أصغر في الحجم مقارنة بالخصية الأخرى.
تحت شد يمنع استقرارها داخل الكيس.
في هذه الحالات قد يكون التشخيص الأدق هو الخصية الصاعدة أو الخصية المنزلقة، وليس الخصية النطاطة الحقيقية.
علاج الخصية النطاطة بدون جراحة
علاج الخصية النطاطة بدون جراحة يعني المتابعة المنتظمة، وليس استخدام أدوية أو كريمات أو تمارين لإنزال الخصية.
تشمل خطة المتابعة:
فحص الخصيتين لدى الطبيب بصفة دورية.
مقارنة موضع الخصية بالفحوص السابقة.
متابعة حجم الخصية ونموها.
التأكد من قدرتها على النزول إلى كيس الصفن.
ملاحظة ما إذا كانت تبقى داخل الكيس بعد إنزالها.
الاستمرار في المتابعة حتى تستقر الخصية أو يصل الطفل إلى البلوغ.
قد يطلب الطبيب متابعة الطفل سنويًا، أو على فترات أقصر إذا كانت الخصية مرتفعة معظم الوقت أو كان هناك شك في تحولها إلى خصية صاعدة.
ولا يُنصح بمحاولة إنزال الخصية بعنف في المنزل أو تدليك المنطقة؛ لأن ذلك لا يعالج السبب وقد يسبب ألمًا للطفل. كما لا توجد تمارين منزلية مثبتة تعيد تثبيت الخصية داخل الكيس.
الفرق بين الخصية النطاطة والمعلقة والصاعدة
التمييز بين هذه الحالات هو أهم خطوة قبل اتخاذ قرار العلاج:
الحالة | هل يمكن إنزالها إلى كيس الصفن؟ | هل تبقى بعد إنزالها؟ | التعامل المعتاد |
الخصية النطاطة | نعم، بسهولة | تبقى مؤقتًا | متابعة دورية |
الخصية الصاعدة | قد تنزل بصعوبة | لا تستقر أو تعود إلى أعلى | تقييم لإجراء عملية |
الخصية المعلقة | لا تنزل إلى الكيس بصورة طبيعية | لا تستقر | عملية في التوقيت المناسب |
الخصية المنزلقة أو القصيرة | يمكن جذبها إلى أسفل | تعود فور تركها | تُقيّم مثل الخصية المعلقة |
الخصية غير المحسوسة | لا يمكن الشعور بها بالفحص | لا يمكن تحديد ذلك | تقييم متخصص وقد تحتاج إلى منظار |
الخصية الصاعدة تكون قد وُجدت سابقًا داخل كيس الصفن، ثم ارتفعت تدريجيًا ولم تعد تستقر في مكانها. وتسمى أحيانًا الخصية المعلقة المكتسبة.
أما الخصية المنزلقة فيستطيع الطبيب جذبها إلى كيس الصفن، لكنها تعود إلى أعلى فور تركها بسبب وجود شد في الحبل المنوي أو الأنسجة المحيطة.
كيف يشخص الطبيب الخصية النطاطة؟
يعتمد التشخيص أساسًا على الفحص السريري. يحرص الطبيب على أن يكون الطفل دافئًا وهادئًا حتى لا يؤدي انقباض العضلة المشمرة إلى سحب الخصية إلى أعلى أثناء الفحص.
يتضمن الفحص:
فحص كيس الصفن والمنطقة الإربية.
تحديد مكان الخصية باللمس.
إنزال الخصية بلطف إلى كيس الصفن.
ملاحظة ما إذا كانت تبقى في مكانها أم تعود فورًا إلى أعلى.
مقارنة حجمها وقوامها بالخصية الأخرى.
مراجعة الفحوص السابقة لمعرفة ما إذا كان موضعها قد تغير.
إذا نزلت الخصية بسهولة وبقيت داخل الكيس بعد تركها، يكون التشخيص غالبًا خصية نطاطة. أما إذا كان هناك شد واضح أو عادت مباشرة إلى أعلى، فقد تكون خصية صاعدة أو منزلقة.
هل تحتاج الخصية النطاطة إلى سونار؟
لا يحتاج الطفل إلى سونار في معظم حالات الخصية النطاطة؛ لأن الفحص السريري يستطيع عادةً تحديد مكان الخصية وحركتها.
قد يطلب الطبيب السونار في ظروف محددة، مثل وجود اختلاف واضح في الحجم أو الشك في مشكلة أخرى داخل كيس الصفن، لكنه لا يحل محل الفحص لدى جراح الأطفال.
متى تصبح عملية تثبيت الخصية ضرورية؟
يوصي الطبيب بالجراحة عندما يتأكد أن الخصية لم تعد نطاطة بصورة طبيعية وأصبحت لا تستقر داخل كيس الصفن.
تشمل الحالات التي قد تستدعي تثبيت الخصية:
تحول الخصية النطاطة إلى خصية صاعدة.
عدم القدرة على إنزال الخصية إلى أسفل.
عودة الخصية فورًا إلى المنطقة الإربية بعد إنزالها.
بقاء الخصية خارج كيس الصفن معظم الوقت.
وجود فرق ملحوظ في نمو أو حجم الخصيتين.
وجود شد في الحبل المنوي يمنع استقرار الخصية.
اكتشاف أن التشخيص الحقيقي هو خصية معلقة أو منزلقة.
وجود فتق إربي أو مشكلة جراحية مصاحبة تحتاج إلى علاج.
لا يوجد عمر ثابت لإجراء عملية تثبيت الخصية النطاطة الحقيقية؛ لأنها لا تحتاج عادةً إلى جراحة. أما إذا أصبحت الخصية صاعدة، فيحدد جراح الأطفال توقيت التدخل حسب عمر الطفل وموضع الخصية وحجمها، ولا يُنصح بتأخير التقييم بعد ثبوت تغير الحالة.
كيف تتم عملية تثبيت الخصية عند الأطفال؟
تُعرف العملية طبيًا باسم تثبيت الخصية أو Orchiopexy، وتُجرى تحت التخدير العام المناسب للأطفال.
إذا كانت الخصية محسوسة في المنطقة الإربية، تمر العملية غالبًا بالخطوات التالية:
إجراء فتحة جراحية صغيرة في المنطقة الإربية أو قرب كيس الصفن حسب موضع الخصية.
تحرير الخصية والحبل المنوي من الأنسجة التي تمنع نزولها.
التأكد من وجود طول كافٍ يسمح بإنزال الخصية دون شد.
إنزال الخصية إلى كيس الصفن.
إنشاء موضع مناسب لها داخل الكيس وتثبيتها لمنع عودتها إلى أعلى.
إغلاق الجرح باستخدام غرز مناسبة للأطفال.
يحرص الجراح خلال العملية على حماية الأوعية الدموية التي تغذي الخصية والحبل المنوي، والمحافظة على وصول الدم إليها بصورة طبيعية.
هل تتم عملية التثبيت بالمنظار؟
لا يُستخدم المنظار بصورة روتينية مع كل خصية نطاطة أو صاعدة. فالخصية المحسوسة في المنطقة الإربية يمكن الوصول إليها غالبًا من خلال فتحة جراحية صغيرة.
يكون المنظار مفيدًا عندما تكون الخصية غير محسوسة ويُحتمل وجودها داخل البطن. وفي هذه الحالة لا يكون التشخيص خصية نطاطة في الأصل، بل خصية معلقة غير محسوسة تحتاج إلى خطة جراحية مختلفة.
كم تستغرق عملية تثبيت الخصية؟
تستغرق العملية في الحالات البسيطة غالبًا من 30 إلى 50 دقيقة تقريبًا، لكن المدة قد تزيد أو تقل حسب:
موضع الخصية.
مقدار الشد في الحبل المنوي.
وجود فتق إربي مصاحب.
إجراء العملية في خصية واحدة أو الخصيتين.
الحاجة إلى الجراحة المفتوحة أو المنظار.
وجود جراحة سابقة في المنطقة الإربية.
غالبية الأطفال يستطيعون مغادرة المستشفى في اليوم نفسه بعد الإفاقة من التخدير والاطمئنان إلى حالتهم.
وإذا ثبت أن الطفل يحتاج إلى جراحة، يمكنك معرفة العوامل المؤثرة في تكلفة عملية الخصية المعلقة للأطفال، إذ تختلف التكلفة حسب موضع الخصية وطريقة التدخل والمستشفى وفريق التخدير.
ما بعد عملية تثبيت الخصية
قد يلاحظ الأهل بعد العملية تورمًا بسيطًا أو كدمات محدودة حول الجرح وكيس الصفن، وهي تغيرات متوقعة وتتحسن تدريجيًا.
تشمل تعليمات العناية المعتادة:
الحفاظ على نظافة الجرح وفق تعليمات الطبيب.
إعطاء المسكنات التي وصفها الطبيب بالجرعة المحددة.
ارتداء ملابس مريحة لا تضغط على المنطقة.
تجنب ركوب الدراجة والألعاب التي تتطلب فتح الساقين أو الضغط على كيس الصفن.
منع الأنشطة العنيفة حتى يسمح الطبيب بها.
عدم وضع أي كريم أو مطهر دون استشارة.
الالتزام بموعد المتابعة للتأكد من ثبات الخصية وسلامة نموها.
يعود الطفل تدريجيًا إلى نشاطه المعتاد، بينما يحدد الطبيب موعد العودة الكاملة للمدرسة والرياضة وفق عمر الطفل وحالة الجرح.
هل عملية تثبيت الخصية خطيرة؟
عملية تثبيت الخصية من العمليات المعروفة في جراحة الأطفال، وتكون آمنة في الغالب عند إجرائها بواسطة جراح متخصص وفي مستشفى مجهز للتعامل مع الأطفال.
ومع ذلك، مثل أي جراحة، توجد بعض المضاعفات المحتملة، ومنها:
النزيف أو تجمع الدم حول الجرح.
التهاب الجرح.
تورم أو كدمات مؤقتة.
عودة الخصية إلى أعلى مرة أخرى.
تأثر الإمداد الدموي للخصية.
ضمور الخصية، وهو من المضاعفات غير الشائعة.
الحاجة إلى تدخل إضافي إذا لم تستقر الخصية.
تقل احتمالية هذه المشكلات مع التشخيص الصحيح، واختيار التقنية المناسبة، والمحافظة على الأوعية الدموية أثناء العملية، والالتزام بمتابعة الطفل بعد الجراحة.
هل الخصية النطاطة خطيرة؟
الخصية النطاطة الحقيقية ليست خطيرة في معظم الأطفال، ولا تسبب عادةً ألمًا أو مشكلة في التبول. ويستقر موضعها لدى كثير من الأطفال قبل البلوغ أو خلاله.
تكمن أهمية المتابعة في اكتشاف الحالات التي تتحول إلى خصية صاعدة. فإذا أصبحت الخصية مستقرة خارج كيس الصفن، فإن بقاءها في درجة حرارة أعلى من المناسبة قد يؤثر في نموها ووظيفتها مستقبلًا.
لذلك لا تحتاج الحالة إلى تخويف الأهل أو إجراء عملية دون داعٍ، لكنها في الوقت نفسه لا ينبغي أن تُترك سنوات دون فحص.
هل الخصية النطاطة تسبب العقم؟
الخصية النطاطة الحقيقية التي تنزل إلى كيس الصفن وتنمو بحجم طبيعي لا تُعد سببًا مباشرًا للعقم في أغلب الحالات.
أما إذا تحولت إلى خصية صاعدة وبقيت خارج كيس الصفن لفترة طويلة دون علاج، فقد تتأثر أنسجة الخصية بسبب ارتفاع درجة الحرارة المحيطة بها، وهو ما قد يؤثر في وظيفتها مستقبلًا. يكون الاهتمام أكبر إذا كانت المشكلة موجودة في الخصيتين معًا.
المتابعة المنتظمة تساعد على اكتشاف تغير موضع الخصية مبكرًا والتدخل في الوقت المناسب إذا أصبح ذلك ضروريًا.
متى يجب عرض الطفل على الطبيب بسرعة؟
يجب حجز فحص لدى جراح أطفال إذا لاحظ الأهل:
عدم وجود الخصية داخل كيس الصفن معظم الوقت.
توقف الخصية عن النزول كما كانت في السابق.
اختلافًا واضحًا في حجم الخصيتين.
صغر أحد جانبي كيس الصفن.
وجود كتلة أو تورم في المنطقة الإربية.
ألمًا متكررًا في الخصية أو الفخذ.
عدم القدرة على الشعور بالخصية.
وجود الخصية في موضع أعلى مع مرور الوقت.
أما الألم المفاجئ والشديد في الخصية أو كيس الصفن، خصوصًا إذا صاحبه تورم أو احمرار أو قيء، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل لاستبعاد التواء الخصية، ولا ينبغي الانتظار حتى موعد عيادة عادي.
أسئلة شائعة عن تثبيت الخصية النطاطة عند الأطفال
في أي عمر تُجرى عملية تثبيت الخصية النطاطة؟
لا يوجد عمر محدد لجراحة الخصية النطاطة الحقيقية لأنها لا تحتاج غالبًا إلى عملية. إذا أصبحت الخصية صاعدة أو اتضح أنها معلقة، يحدد الطبيب التوقيت المناسب بعد الفحص ولا يُنصح بتأخير العلاج دون سبب.
هل يمكن أن تكون الخصية النطاطة في الجهتين؟
نعم، يمكن أن تصيب خصية واحدة أو الخصيتين. وتحتاج الحالات الموجودة في الجهتين إلى متابعة نمو وحجم كل خصية بانتظام.
هل يمكن أن تتحول الخصية النطاطة إلى خصية معلقة؟
قد تتحول بعض الحالات إلى خصية صاعدة أو معلقة مكتسبة، فتتوقف الخصية عن النزول إلى كيس الصفن أو لا تعود تستقر داخله. لهذا تستمر المتابعة حتى البلوغ.
هل يوجد دواء أو تمرين لتثبيت الخصية؟
لا توجد أدوية أو تمارين منزلية مثبتة لتثبيت الخصية النطاطة. العلاج المناسب للحالة الحقيقية هو المتابعة، أما إذا أصبحت صاعدة فيكون العلاج الجراحي هو الخيار الذي يحدده الطبيب.
هل يمكن أن تصعد الخصية مرة أخرى بعد العملية؟
قد تعود الخصية إلى أعلى بعد العملية في نسبة محدودة من الحالات، ولذلك تكون المتابعة ضرورية للتأكد من بقائها داخل كيس الصفن واستمرار نموها.
الخلاصة
لا تعني حركة الخصية صعودًا ونزولًا أن الطفل يحتاج إلى جراحة مباشرة. فالخصية النطاطة الحقيقية يمكن إنزالها بسهولة إلى كيس الصفن وتبقى فيه مؤقتًا، ويكون علاجها في معظم الحالات هو المتابعة المنتظمة.
يصبح تثبيت الخصية النطاطة عند الأطفال ضروريًا عندما تتوقف الخصية عن الاستقرار داخل كيس الصفن أو تتحول إلى خصية صاعدة أو يتضح أنها معلقة أو منزلقة. وهنا يحمي التشخيص المبكر الخصية من البقاء في موضع غير مناسب ويتيح إجراء العلاج في التوقيت الصحيح.
الدكتور عبدالعزيز مجدي أخصائي جراحات الأطفال الدقيقة وحديثي الولادة والمناظير ومشكلات الجهاز التناسلي للأطفال الذكور، وماجستير جراحة الأطفال والمناظير من كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة. يمكن حجز موعد لفحص الطفل وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى المتابعة فقط أو إلى عملية تثبيت.



تعليقات