top of page

علاج الوحمة الدموية عند الأطفال والرضع: متى تحتاج إلى تدخل؟


تثير الوحمة الدموية قلق الأهل عندما تظهر على جلد الطفل كبقعة حمراء صغيرة ثم تبدأ في البروز أو زيادة الحجم خلال الأسابيع التالية. ورغم أن معظم الحالات تكون حميدة وقد تنكمش تدريجيًا مع نمو الطفل، فإن بعض الوحمات تحتاج إلى تقييم مبكر، خاصة إذا كانت تنمو بسرعة أو توجد بالقرب من العين أو الأنف أو الفم.

يعتمد علاج الوحمة الدموية على عمر الطفل، وحجم الوحمة، وعمقها، ومكانها، وسرعة نموها، ومدى تأثيرها في وظيفة أحد الأعضاء. لذلك لا توجد طريقة علاج واحدة تصلح لجميع الأطفال، وقد يكون القرار الصحيح في بعض الحالات هو المتابعة فقط، بينما تحتاج حالات أخرى إلى علاج دوائي أو ليزر أو تدخل جراحي.

الخلاصة: الوحمة الدموية الصغيرة التي لا تنمو بسرعة ولا تؤثر في وظيفة أحد الأعضاء غالبًا تحتاج إلى المتابعة. أما الوحمة سريعة النمو أو المصحوبة بتقرح أو نزيف أو الموجودة في منطقة حساسة فتحتاج إلى فحص طبي مبكر.

ما هي الوحمة الدموية؟

الوحمة الدموية، التي تُعرف طبيًا باسم الورم الوعائي الطفولي Infantile Hemangioma، هي نمو حميد ناتج عن تكاثر الأوعية الدموية داخل الجلد أو تحته. وهي ليست ورمًا سرطانيًا، ولا تنتج عن تجمع دم بسبب إصابة أو كدمة.

قد لا تكون الوحمة واضحة عند الولادة، ثم تظهر خلال الأسابيع الأولى على هيئة بقعة حمراء مسطحة تشبه لدغة الحشرة، قبل أن يزداد حجمها أو تصبح أكثر بروزًا. وقد تبدو الوحمة العميقة بلون الجلد الطبيعي أو بلون أزرق مائل إلى البنفسجي.

تسمى الوحمة السطحية أحيانًا «وحمة الفراولة» بسبب لونها الأحمر وشكلها البارز، إلا أن هذا الاسم لا يشمل كل أنواع الأورام الوعائية عند الأطفال.

وفقًا لـمايو كلينك، يمر الورم الوعائي الطفولي عادة بمرحلة نمو خلال العام الأول، ثم يبدأ في الثبات والانكماش تدريجيًا خلال السنوات التالية.

علاج الوحمة الدموية عند الاطفال

هل كل وحمة حمراء تُعد وحمة دموية؟

لا، وهذه نقطة مهمة لأن طرق العلاج تختلف باختلاف نوع الوحمة. قد تتشابه العلامات الحمراء في الشكل، لكنها لا تنتمي جميعها إلى الورم الوعائي الطفولي.

الحالة

طبيعة ظهورها

شكلها المعتاد

تطورها مع الوقت

الورم الوعائي الطفولي

يظهر غالبًا خلال الأسابيع الأولى

أحمر وبارز أو أزرق تحت الجلد

ينمو أولًا ثم ينكمش تدريجيًا

الوحمة الخمرية

تكون موجودة منذ الولادة

بقعة حمراء أو أرجوانية مسطحة

تنمو مع نمو الطفل ولا تختفي عادة من تلقاء نفسها

بقع السلمون

تظهر منذ الولادة

بقعة وردية مسطحة على الجبهة أو الجفون أو الرقبة

تتلاشى نسبة كبيرة منها مع الوقت

الوحمة الصبغية

تكون بنية أو داكنة

مسطحة أو بارزة وقد ينمو بها الشعر

يختلف تطورها وعلاجها بحسب النوع

الورم الوعائي الخِلقي

يكون مكتمل النمو عند الولادة

كتلة وعائية واضحة

يختلف مساره عن الورم الوعائي الطفولي

يساعد تحديد نوع الوحمة بدقة في تجنب علاج غير مناسب؛ فالليزر أو الدواء المستخدم في حالة معينة قد لا يكون مناسبًا لحالة أخرى.

أنواع الوحمة الدموية عند الأطفال

يمكن تقسيم الوحمة الدموية بحسب عمق الأوعية ومظهرها إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

الوحمة الدموية السطحية

توجد الأوعية الدموية بالقرب من سطح الجلد، لذلك يكون لونها أحمر واضحًا، وقد تبدو مسطحة في البداية ثم تصبح بارزة. وهذا النوع هو الأكثر ارتباطًا بتعبير «وحمة الفراولة».

الوحمة الدموية العميقة

توجد تحت سطح الجلد، ولذلك قد يكون لون الجلد فوقها طبيعيًا أو أزرق مائلًا إلى البنفسجي. وغالبًا تظهر ككتلة لينة ذات حدود غير واضحة.

الوحمة الدموية المختلطة

تجمع بين جزء سطحي أحمر وجزء عميق تحت الجلد. وقد تبدو أكبر من النوع السطحي وتحتاج إلى تقييم دقيق لمعرفة مدى امتدادها.

وقد تكون الوحمة محدودة في مساحة صغيرة، أو تمتد على جزء أكبر من الوجه أو الجسم. الوحمات الكبيرة أو الممتدة في نمط واضح تحتاج إلى تقييم مبكر؛ لأنها قد ترتبط في بعض الحالات بمشكلات أخرى تحتاج إلى فحوصات إضافية.

لماذا تظهر الوحمة الدموية عند الرضع؟

لا يوجد حتى الآن سبب واحد محدد يفسر ظهور الوحمة الدموية عند كل الأطفال. ولا ترتبط الحالة بنوع الطعام الذي اشتهته الأم أثناء الحمل، كما أنها لا تحدث بسبب خطأ ارتكبته الأم أو الأب.

تزداد احتمالية ظهور الورم الوعائي الطفولي لدى:

  • الأطفال المولودين قبل اكتمال مدة الحمل.

  • الأطفال منخفضي الوزن عند الولادة.

  • الإناث مقارنة بالذكور.

  • الأطفال الذين نتجوا عن حمل متعدد في بعض الحالات.

هذه عوامل تزيد الاحتمال فقط، ولا يعني وجودها أن الطفل سيصاب بالوحمة الدموية بالضرورة.

كيف تتغير الوحمة الدموية مع عمر الطفل؟

تمر الوحمة الدموية عادة بثلاث مراحل:

مرحلة النمو

تبدأ خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، وقد يزداد حجم الوحمة بسرعة في الشهور الأولى. ولهذا لا يُنصح بالانتظار فترة طويلة إذا كانت الوحمة موجودة قرب أحد الأعضاء الحيوية أو يتغير حجمها بصورة ملحوظة.

مرحلة الثبات

يبدأ معدل النمو في التباطؤ، ويصبح حجم الوحمة أكثر استقرارًا. يختلف توقيت هذه المرحلة من طفل إلى آخر وبحسب نوع الورم وعمقه.

مرحلة الانكماش

يبدأ اللون في البهتان ويقل بروز الوحمة تدريجيًا على مدى سنوات. وقد تختفي بدرجة كبيرة، لكن بعض الحالات تترك احمرارًا بسيطًا أو جلدًا زائدًا أو نسيجًا دهنيًا يحتاج إلى تقييم لاحق.

اختفاء الوحمة المتوقع لا يعني أن كل الحالات يجب تركها من دون تقييم؛ لأن الضرر الوظيفي أو التشوه قد يحدث أثناء مرحلة النمو السريع وقبل بدء الانكماش.

هل الوحمة الدموية خطيرة؟

غالبية الوحمات الدموية غير خطيرة، لكن مستوى الخطورة لا يُحدد من الحجم وحده. قد تكون وحمة صغيرة موجودة على جفن العين أكثر أهمية من وحمة أكبر موجودة في منطقة لا تؤثر في وظيفة الجسم.

يجب تقييم الطفل مبكرًا في الحالات التالية:

  • نمو الوحمة بسرعة خلال فترة قصيرة.

  • وجودها حول العين أو على الجفن.

  • وجودها على الشفاه أو الأنف أو داخل الفم.

  • تأثيرها في التنفس أو الرضاعة أو البلع.

  • ظهورها قرب الأذن مع احتمال تأثيرها في قناة السمع.

  • حدوث تقرح أو ألم أو نزيف متكرر.

  • ظهور إفرازات أو احمرار شديد قد يشير إلى التهاب.

  • وجود وحمة كبيرة أو ممتدة على الوجه أو فروة الرأس.

  • وجودها في منطقة الحفاضة أو بين ثنيات الجلد، حيث يزيد الاحتكاك واحتمال التقرح.

  • وجود خمس وُحمات دموية جلدية أو أكثر.

تشير إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أهمية التعرف المبكر على الأورام الوعائية عالية الخطورة وإحالتها إلى المختص في الوقت المناسب. كما أن وجود خمس آفات جلدية أو أكثر قد يدفع الطبيب إلى تقييم احتمالية وجود أورام وعائية داخلية، خاصة في الكبد، لكن ذلك لا يعني وجودها بالضرورة.

ماذا يفعل الأهل إذا نزفت الوحمة؟

قد تنزف الوحمة إذا تعرض سطحها للخدش أو التقرح، خاصة في مناطق الاحتكاك. عند حدوث نزيف، يوضع شاش نظيف مع ضغط ثابت على المكان، مع التواصل مع الطبيب لتقييم سبب النزيف.

يجب التوجه إلى الرعاية الطبية العاجلة إذا كان النزيف غزيرًا أو لم يتوقف، أو إذا صاحبته علامات عدوى أو تدهور في حالة الطفل. ولا ينبغي محاولة كي الوحمة أو ثقبها أو وضع وصفات منزلية عليها.

كيف يتم تشخيص الوحمة الدموية؟

يمكن تشخيص نسبة كبيرة من الحالات من خلال فحص الطفل ومعرفة وقت ظهور الوحمة وكيف تغير حجمها منذ الولادة. وقد يطلب الطبيب من الأهل إحضار صور سابقة لمقارنة معدل النمو.

لا تحتاج كل وحمة إلى أشعة. وقد يطلب الطبيب سونارًا بالدوبلر إذا كانت الوحمة عميقة أو كان التشخيص غير واضح أو احتاج إلى معرفة طبيعة تدفق الدم داخلها.

أما الأشعة الأكثر تفصيلًا، مثل الرنين المغناطيسي، فقد تُطلب في حالات محددة، كالوحمات الكبيرة أو الممتدة أو الموجودة في أماكن قد ترتبط باختلافات خلقية أخرى. ويحدد الطبيب نوع الفحص المطلوب بعد الكشف، وليس اعتمادًا على شكل الوحمة في الصور فقط.

متى تكفي متابعة الوحمة الدموية؟

تكون المتابعة دون علاج خيارًا مناسبًا غالبًا عندما تكون الوحمة:

  • صغيرة ومحدودة.

  • بعيدة عن العين والفم والأنف ومجرى التنفس.

  • لا تؤثر في الرضاعة أو الحركة أو أي وظيفة أخرى.

  • غير مصحوبة بتقرح أو نزيف أو ألم.

  • لا تنمو بسرعة ولا يُتوقع أن تترك تشوهًا واضحًا.

لا تعني المتابعة تجاهل الوحمة، بل تشمل قياس حجمها وملاحظة لونها وتصويرها على فترات متقاربة وفق تعليمات الطبيب. تساعد الصور الملتقطة من المسافة والزاوية نفسها في معرفة ما إذا كانت الوحمة تكبر بالفعل أم أن التغير الظاهر ناتج عن نمو جسم الطفل.

متى ننتقل من المتابعة إلى العلاج؟

يتجه الطبيب إلى علاج الوحمة الدموية عندما تكون مخاطر تركها أكبر من مخاطر العلاج. وقد يُنصح بالتدخل إذا كانت:

  • تنمو بسرعة.

  • تهدد النظر أو السمع أو التنفس.

  • تعيق الرضاعة أو البلع.

  • تسبب تقرحًا متكررًا أو ألمًا.

  • موجودة في مكان قد يترك تشوهًا دائمًا.

  • كبيرة أو ممتدة بصورة تستدعي تقييمًا متخصصًا.

  • تركت جلدًا زائدًا أو أثرًا واضحًا بعد الانكماش.

يساعد الفحص المبكر في اختيار أبسط علاج مناسب، بدلًا من الانتظار حتى تصبح الوحمة أكبر أو تترك آثارًا يصعب علاجها.

طرق علاج الوحمة الدموية

يعتمد اختيار العلاج على مرحلة نمو الوحمة وعمقها وموقعها، وقد يجمع الطبيب بين أكثر من طريقة في بعض الحالات.

المتابعة الطبية

تظل المتابعة هي الاختيار الأول للحالات البسيطة منخفضة الخطورة. ويشرح الطبيب للأهل العلامات التي تستدعي العودة قبل موعد المتابعة المحدد.

العلاج الدوائي

يُعد البروبرانولول من أهم الأدوية المستخدمة لعلاج الأورام الوعائية الطفولية التي تحتاج إلى علاج عام. يساعد الدواء في تقليل نمو الأوعية وانكماش الوحمة تدريجيًا، لكنه ليس مناسبًا لكل طفل.

يجب استخدام البروبرانولول تحت إشراف طبي، بعد تقييم الحالة العامة للطفل، لأن الطبيب يحتاج إلى تحديد مدى مناسبة العلاج ومتابعة تأثيره. ولا يجوز إعطاء الطفل الدواء أو تعديل جرعته اعتمادًا على تجربة طفل آخر.

قد يختار الطبيب علاجًا موضعيًا لبعض الوحمات السطحية الرقيقة والمحدودة، لكن القرار يعتمد على عمر الطفل وسمك الوحمة وموقعها.

يمكن الاطلاع على المعلومات الطبية العامة عن خيارات العلاج من خلال صفحة تشخيص وعلاج الورم الوعائي في مايو كلينك، مع التأكيد أن تحديد العلاج الفعلي يجب أن يتم بعد فحص الطفل.

علاج الوحمة الدموية بالليزر

الليزر ليس العلاج الأول لكل الوحمات الدموية. وقد يكون مناسبًا لبعض الآفات السطحية أو لعلاج الشعيرات والاحمرار المتبقي بعد انكماش الورم، كما قد يُستخدم في حالات مختارة من التقرح وفق تقييم الطبيب.

تختلف نتيجة الليزر بحسب:

  • نوع الوحمة وعمقها.

  • مرحلة نموها.

  • لون الجلد.

  • مكان الوحمة.

  • وجود تقرح أو آثار جلدية متبقية.

لذلك لا يمكن تحديد عدد الجلسات أو النتيجة المتوقعة اعتمادًا على صورة فقط، كما لا ينبغي استخدام مصطلح «إزالة الوحمة بالليزر» وكأن الليزر يزيل جميع الأنواع بالطريقة نفسها.

العلاج الجراحي

لا تحتاج غالبية الوحمات الدموية إلى استئصال جراحي خلال مرحلة النمو. وقد يناقش الطبيب الجراحة في حالات محددة، مثل:

  • وجود كتلة محدودة يمكن استئصالها بأمان.

  • تأثير الوحمة في وظيفة عضو.

  • عدم ملاءمة الخيارات الأخرى للحالة.

  • وجود نزيف أو مضاعفات يصعب التحكم فيها.

  • بقاء جلد زائد أو كتلة دهنية بعد انكماش الوحمة.

يتخذ قرار الجراحة بعد الموازنة بين فائدة الاستئصال ومكان الندبة المتوقعة وعمر الطفل وخيارات العلاج الأخرى.

اختيار العلاج حسب مكان الوحمة

الوحمة حول العين

تحتاج إلى تقييم مبكر لأنها قد تؤثر في مجال الرؤية أو تسبب كسلًا بصريًا إذا ضغطت على العين أو الجفن.

الوحمة على الأنف أو الشفاه

قد تؤثر في الرضاعة أو التنفس، كما أن نموها قد يغير شكل الأنسجة، لذلك لا يُفضل تأخير التقييم.

الوحمة داخل الفم أو على الرقبة

يجب التأكد من عدم امتدادها إلى مناطق قد تؤثر في البلع أو مجرى التنفس.

الوحمة في منطقة الحفاضة

يزيد تعرضها للرطوبة والاحتكاك من احتمال التقرح والألم، ولذلك تحتاج إلى عناية ومتابعة دقيقة.

الوحمة في الظهر أو الأطراف

غالبًا تكون أقل خطورة إذا كانت صغيرة ولا تنمو بسرعة، لكن الوحمات الكبيرة أو الممتدة تحتاج إلى تقييم للتأكد من طبيعتها وعدم ارتباطها بمشكلة أعمق.

هل تختفي الوحمة الدموية من تلقاء نفسها؟

تنكمش نسبة كبيرة من الأورام الوعائية الطفولية تدريجيًا، لكن سرعة الانكماش والنتيجة النهائية تختلفان من طفل إلى آخر. بعض الأطفال لا يبقى لديهم أثر واضح، بينما قد يبقى لدى آخرين اختلاف بسيط في اللون أو شعيرات دموية أو جلد زائد.

لا ينبغي أن يكون سؤال «هل ستختفي؟» هو العامل الوحيد في اتخاذ القرار. الأهم هو معرفة ما إذا كانت الوحمة قد تسبب ضررًا وظيفيًا أو تشوهًا أثناء فترة نموها قبل أن تبدأ في الانكماش.

كيف يعتني الأهل بالوحمة في المنزل؟

  • تجنب حك الوحمة أو الضغط عليها.

  • قص أظافر الطفل لتقليل الخدوش.

  • الحفاظ على نظافة المنطقة وتجفيفها بلطف.

  • تجنب الوصفات الشعبية والمواد المهيجة.

  • عدم تدليك الوحمة بعنف.

  • تصويرها دوريًا بالطريقة نفسها لمتابعة الحجم.

  • مراجعة الطبيب عند ظهور جرح أو إفرازات أو نزيف.

لا توجد كريمات تجميلية أو وصفات منزلية تضمن إزالة الوحمة الدموية، وقد تؤدي بعض المواد إلى تهيج الجلد أو تقرحه.

لماذا يحتاج الطفل إلى جراح أطفال متخصص؟

يحتاج علاج هذه الحالات إلى التمييز بين الوحمة التي يمكن متابعتها والوحمة التي تهدد وظيفة أو قد تترك أثرًا دائمًا. كما يتطلب قرار الجراحة معرفة دقيقة بتشريح الطفل ومراعاة النمو المستقبلي للأنسجة ومكان الندبة.

يعمل د. عبدالعزيز مجدي، أخصائي جراحة الأطفال وحديثي الولادة، على تقييم كل حالة بصورة فردية، وتحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى متابعة أو علاج أو تدخل جراحي.

ويمكن التعرف على خدمات جراحة الأطفال مع د. عبدالعزيز مجدي ومشاهدة فيديوهات التوعية الطبية، بالإضافة إلى الاطلاع على آراء وتجارب الأهالي.

أسئلة شائعة عن علاج الوحمة الدموية

هل الوحمة الدموية ورم سرطاني؟

لا، الورم الوعائي الطفولي ورم حميد في الأوعية الدموية ولا يُعد سرطانًا. لكن بعض الحالات تحتاج إلى علاج بسبب موقعها أو سرعة نموها وليس بسبب احتمال تحولها إلى سرطان.

ما أفضل عمر لعلاج الوحمة الدموية؟

لا يوجد عمر واحد يناسب جميع الحالات. الوحمات عالية الخطورة تحتاج إلى تقييم مبكر خلال الأسابيع الأولى، بينما يمكن متابعة الحالات الصغيرة منخفضة الخطورة. كلما كان خطر التأثير في وظيفة عضو أكبر، زادت أهمية عدم تأخير التقييم.

هل كل وحمة دموية تحتاج إلى بروبرانولول؟

لا. يستخدم الدواء للحالات التي يرى الطبيب أنها ستستفيد منه بعد تقييم حجم الوحمة وموقعها وسرعة نموها والحالة الصحية للطفل.

هل يمكن استخدام البروبرانولول دون إشراف طبي؟

لا. يحتاج الطفل إلى تقييم ومتابعة طبية، ولا يجوز استخدام الدواء بناءً على نصيحة غير طبية أو وصفة تخص طفلًا آخر.

هل الليزر أفضل من العلاج الدوائي؟

لا توجد طريقة أفضل لجميع الحالات. العلاج الدوائي قد يكون أنسب للوحمة التي ما زالت تنمو أو الموجودة بعمق، بينما يكون الليزر مفيدًا في حالات سطحية مختارة أو لعلاج بعض الآثار المتبقية.

هل الجراحة تترك ندبة؟

أي شق جراحي قد يترك أثرًا، لكن الجراح يخطط لمكان الجرح وطريقة إغلاقه لتقليل الندبة قدر الإمكان. ويُقارن أثر الجراحة دائمًا بالأثر المتوقع من ترك الوحمة دون علاج.

هل يمكن أن تظهر الوحمة الدموية داخل الجسم؟

نعم، لكنه أمر أقل شيوعًا من الوحمات الجلدية. وجود عدد كبير من الوحمات على الجلد قد يدفع الطبيب إلى طلب فحوصات للاطمئنان على الأعضاء الداخلية.

هل الوحمة الدموية تسبب ألمًا؟

الوحمة غير المتقرحة لا تسبب ألمًا عادة، لكن الألم قد يظهر إذا حدث تقرح أو التهاب أو احتكاك مستمر.

هل تعود الوحمة بعد انتهاء العلاج؟

قد يحدث نمو ارتدادي في بعض الحالات بعد إيقاف العلاج، ولذلك يحدد الطبيب توقيت إيقافه وطريقة المتابعة بناءً على استجابة الطفل ومرحلة نمو الوحمة.

متى يجب حجز الكشف؟

يُفضل حجز الكشف إذا كانت الوحمة تكبر، أو توجد قرب عضو حساس، أو تعرضت للنزيف أو التقرح، أو إذا لم يكن الأهل متأكدين من نوع العلامة الموجودة على جلد الطفل.

الخلاصة

لا يحتاج علاج الوحمة الدموية إلى التسرع في كل الحالات، لكنه لا يحتمل التأخير عندما تكون الوحمة سريعة النمو أو موجودة في منطقة حساسة. الفحص المبكر يوضح نوع الوحمة ودرجة خطورتها، ويساعد في الاختيار بين المتابعة والعلاج الدوائي والليزر والجراحة.

إذا لاحظت تغيرًا سريعًا في حجم الوحمة أو لونها، أو ظهرت علامات نزيف أو تقرح، فمن الأفضل عرض الطفل على جراح أطفال متخصص لتقييم الحالة ووضع خطة مناسبة بدلًا من تجربة علاجات منزلية أو الانتظار دون متابعة.

 
 
 

تعليقات


عناوين العيادات

مدينة نصر: ميدان الساعة، عمارة رابعه الاستثماري، الدور الثاني - الموقع هنا

الجيزة: 30 شارع مراد، برج الأهلي الطبي، الدور الرابع، عيادة 312 - الموقع هنا

شبين الكوم: ميدان شرف، برج الديوان، الدور الخامسالموقع هنا

مدينة السادات: المنطقة الثانية، خلف السينما، شارع كلية التربية الرياضية – بجوار مخبز الأصدقاء ومطعم كاتشب - الموقع هنا

  • TikTok
  • Youtube
  • Instagram
  • Facebook

لحجز كشف برجاء ملئ البيانات

بعد الضغط علي "إرسال"

سيتم التواصل معك خلال دقائق لتأكيد الحجز

Copyright © 2026 Dr. Abdelaziz Magdy. All rights reserved.

bottom of page