تجربتي مع عملية الفتق الإربي للأطفال
- Abdelaziz Magdy
- قبل 6 أيام
- 4 دقيقة قراءة
تروي إحدى الأمهات: "تجربتي مع عملية الفتق الإربي للأطفال مع الدكتور عبد العزيز مجدي كانت مذهلة"، واصفةً لحظات القلق التي عاشتها عندما اكتشفت إصابة رضيعها البالغ من العمر 27 يوماً فقط بفتق اربي مزدوج (على الناحيتين). وتقول الأم: "كنا خائفين جداً بسبب صغر عمره ووجود الفتق في الجهتين، ولكن طمأنة الدكتور واحترافيته جعلتنا نتجاوز التجربة بسلام، والآن طفلي بصحة جيدة جداً".

مثل هذه التجارب الواقعية هي ما يدفعنا لتوضيح كافة الجوانب التي تشغل تفكير الكثير من الآباء حول عملية الفتق الإربي، لذا سوف نوضح لكم كافة التساؤلات التي تضمن أمان طفلكم خلال هذه الرحلة العلاجية.
خطوات عملية الفتق الإربي للأطفال
تمر عملية الفتق الإربي بعدة خطوات، سنذكرها بالتفصيل فيما يلي:
أولًا: يتم تخدير الطفل تخديرًا كليًا.
يقوم الطبيب بعمل بضعة شقوق جراحية صغيرة جداً في منطقة البطن.
ثم يقوم بإدخال المنظار الذي يتكون من أنبوب رفيع مزود بكاميرا ومصدر للضوء عبر أحد هذه الشقوق.
يعمل الجراح على إعادة فتق الأمعاء من خلال المعدات الجراحية المُساعدة إلى مكانها الطبيعي داخل البطن.
وأخيراً، يقوم الطبيب بإغلاق الجرح وتغطية الشقوق الصغيرة بشريط تجميلي مخصص.
كم تستغرق عملية الفتق الإربي للأطفال؟
تستغرق عملية الفتق الإربي ما بين 20 إلى 30 دقيقة، ويمكن للطفل العودة إلى المنزل في نفس اليوم بعد العملية. كما يستطيع العودة لحياته الطبيعية وأنشطته المعتادة خلال 10 أيام من الجراحة. . ويؤكد الدكتور عبد العزيز مجدي أنها عملية بسيطة وتتم في وقت قصير إذا تم إجراؤها في الوقت المناسب وعلى يد جراح متخصص.
كم تستغرق عملية الفتق الإربي بالمنظار؟
عادةً ما تستغرق عملية الفتق الإربي عند إجرائها بالمنظار، 45 إلى 60 دقيقة. وقد تستغرق العملية في بعض الحالات وقتًا أطول قليلًا إذا كان الفتق معقدًا، مثل: حالات الفتق المتكرر، أو وجود فتق في كلا الجانبين.
نسبة نجاح عملية الفتق الإربي للأطفال
تتجاوز نسب نجاح عملية الفتق الإربي عند الأطفال 90٪، كما تصل نسبة النجاح لدى الدكتور عبد العزيز مجدي إلى 99٪ بفضل خبرته الواسعة في جراحات المنطقة الإربية لدى الأطفال، والتجارب المتنوعة التي شهدها، بجانب التزامه بالمعايير العالمية الحديثة أثناء الجراحة.
كم يستمر الألم بعد عملية الفتق الإربي؟
من الطبيعي أن تقلقي عندما تجدين طفلك يبكي أو يبدو منزعجًا في أول أيام من الجراحة، لكن اطمئني؛ فعادةً ما يخف الألم بعد عملية الفتق الإربي بعد مدة قصيرة جداً -من يومين إلى 5 أيام- وسوف تلاحظين تعافيًا تدريجياً من الألم خلال أسبوع إلى أسبوعين بحد أقصى، كما أن معظم الأطفال يعودون لممارسة أنشطتهم المعتادة بشكل طبيعي خلال أسبوع تقريباً.
ويعد الانزعاج الطفيف الذي يشعر به طفلك هو نتاجاً طبيعيًا لاستجابة جسمه، وقدرة الأنسجة على الالتئام والاستشفاء بعد الجراحة.
تفاصيل فترة التعافي والاستشفاء:
يوضح الدكتور عبد العزيز مجدي للأهل ما يمكن توقع ملاحظته على الطفل يوماً بعد يوم خلال رحلة الشفاء، من واقع مئات الحالات التي أشرف عليها:
● الـ 24 ساعة الأولى إلى 48 ساعة: يظهر على الرضيع علامات ألم متوسط، كتوتر وبكاء ناتج عن انزعاجه، وهذا الحال طبيعي تماماً ويتم السيطرة عليه ببعض المسكنات المقررة.
● خلال 5 أيام: يبدأ الشعور بالألم يخف تدريجياً بشكل ملحوظ، ويستعيد الطفل هدوءه المعتاد.
● من أسبوع إلى أسبوعين: يتلاشى أي أثر للألم المزعج، وغالبا ما يختفي تمامًا مع التئام الأنسجة وعودتها إلى طبيعتها.
ملاحظة هامة حول "الانتفاخ بعد العملية"
لا تقلقي إذا ظهر انتفاخ بسيط في موضع الجراحة، فهذا التورم يحدث نتيجة تجمع طفيف للسوائل أو ارتشاح طبيعي ناتج عن الإجراء الجراحي، وغالباً ما يزول تلقائياً دون أي تدخل.
متى تستدعي الطبيب على الفور؟
على الرغم من أننا نادرًا ما نشهد أي مضاعفات لهذه العملية وبشكل كبير هي آمنة وتعتمد على تقنيات متطورة، إلا أن الدكتور عبد العزيز مجدي يفضل دائمًا إطلاع الأهل على بعض العلامات التحذيرية الضروري مراقبتها، وتستدعي استشارة الطبيب في حال ظهورها:
● استمرار الألم الشديد بشكل متزايد رغم استخدام المسكنات.
● ظهور احمرار شديد أو تورم مفاجئ وغير معتاد في منطقة الجرح.
● وجود إفرازات غير طبيعية في موضع العملية.
● ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الطفل.
أهم 5 نصائح بعد عملية الفتق الإربي للأطفال
تبني نظام غذائي مريح لمعدة وأمعاء الطفل: لتجنب إصابته بالإمساك، لأن تحجر البراز يتسبب في الضغط على عضلات وجدار البطن أثناء التبرز مما يزيد الشعور بالألم بعد العملية ويؤثر سلباً على تماسك الأنسجة والتعافي السريع. لذا من الضروري أن يتضمن النظام الغذائي الكثير من الألياف الغذائية التي تُسهل حركة الأمعاء، إلى جانب وجبات خفيفة قليلة الدسم سهلة الهضم.
تجنب النشاط البدني الزائد وإراحة الطفل قدر المستطاع: حيث أن كثرة حركة الطفل من أبرز العوامل التي تؤثر سلبيًا في سرعة التئام جرح العملية. فقد يؤدي الإجهاد البدني المبكر إلى شد الأنسجة الحيوية في موضع الجراحة، مما يُعرض الطفل لخطر الإصابة ببعض المضاعفات غير المرغوب فيها مثل النزيف الموضعي أو تأخر جفاف الجرح؛ لذا فإن توفير بيئة هادئة للطفل هو ركيزة أساسية لضمان تعافٍ آمن وسريع.
العناية بموضع الجرح وضمان نظافته وجفافه: من أهم النصائح التي يوصي بها الدكتور عبد العزيز مجدي بعد عملية الفتق الاربي للأطفال، ويتحقق ذلك من خلال التزام الأبوين بمواعيد التغيير على الجرح، وتحميم الطفل بقطعة مبللة من الإسفنج لتنظيف جسمه بعيداً عن وصول الماء أو الصابون لمنطقة الجرح.
ضرورة استشارة الطبيب إذا تم ملاحظة احمرار، تورم أو خروج إفرازات كريهة الرائحة من مكان الجرح بعد العملية.
الالتزام بالأدوية الموصوفة للطفل بعد عملية الفتق الإربي لتسريع التعافي والتئام الجرح: مثل أدوية مضادات الالتهاب والمضادات الحيوية بحسب توصيات الطبيب.
تجربتي مع عملية الفتق الإربي للأطفال: هل هي مقلقة فعلاً؟
في الختام، تقول إحدى الأمهات ملخصةً مشوارها: "إن تجربتي مع عملية الفتق الإربي للأطفال كانت رحلة مليئة بالتحديات في بدايتها، ولكنها انتهت بطمأنينة لا توصف. فمنذ لحظة التشخيص وحتى رؤية طفلي يستعيد نشاطه وحيويته، أدركتُ أن اختيار الطبيب الخبير هو مفتاح النجاح".

تؤكد هذه التجربة الناجحة والنتائج الإيجابية التي نراها مع حالات متعددة، أن التدخل الجراحي المبكر تحت إشراف الدكتور عبد العزيز مجدي أفضل دكتور لعلاج الفتق الإربي عند الأطفال هو المسار الأكثر أماناً وثقة؛ حيث يحول القلق إلى راحة بفضل الرعاية الممتازة والاحترافية العالية. لذا، إذا كنتِ ترغبين في ضمان سلامة طفلك وسرعة تعافيه، فلا تترددي في حجز استشارتك الآن.
تعليقات